المستفيد منها.
والثمرة من هذا العلم : القدرة على استنباط الأحكام
الشرعية من الأدلة، فالذي يضبط هذا العلم ويتقن علم الأصول لا شك أنه يستطيع أن
يتعامل مع النصوص الشرعية ويعرف كيف يستنبط منها الأحكام.
ونسبته إلى غيره من العلوم التباين؛ فهو علم مستقل من وجه، وإن تداخلت بعض
مباحثه ومسائله في علومٍ أخرى كما سيأتي ذكر ذلك إن شاء الله تعالى.
وفضله: كفضل غيره من علوم الشرعية التي جاء الحث على تعلمها وتعليمها في
الكتاب والسنة؛ لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.
وواضعه : الإمام محمد بن إدريس الشافعي -رحمه الله تعالى- في الرسالة
–رسالته التي صنّفها في هذا العلم- وهي أيضاً تصلح أن تكون قاعدةً لكثيرٍ من مباحث
علم..، علوم الحديث، وحكى الأسنوي وغيره الإجماع على ذلك، الإجماع على أن أول من
صنف في الأصول الإمام الشافعي.
واسمه: علم أصول الفقه، اسم هذا العلم علم أصول الفقه، وهناك علم أصول
الحديث، وعلم أصول الحديث يسمى مصطلح الحديث، ويسمى علوم الحديث، وهنا نقول: أصول
الفقه، فهل نستطيع أن نقول: هذا علم مصطلح الفقه أو علم علوم الفقه، كما قلنا: علم
مصطلح الحديث أو علم علوم الحديث؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق